هنا اوروبا

إذاعة برلين: قرصنة وثائق لمئات السياسيين الألمان ونشرها على “تويتر”

قالت إذاعة برلين اليوم، الجمعة، إن مئات السياسيين الألمان قد تعرّضوا للقرصنة، وإن المواد التي سُرقت تمّ نشرها على تويتر. المواد، بحسب المصدر نفسه تتشكل من وثائق داخلية للأحزاب وتفاصيل شخصية متعلقة بالسياسيين.

وقد تأثرت كل الأحزاب التي تشكل مجلس النواب الفدرالي الألماني بعملية القرصنة ما عدا حزب "البديل لألمانيا" (AfD) الذي ينتمي إلى اليميني المتطرف.

 

وإذاعة RBB الإخبارية الحكومية، التي تتخذ من برلين مقراً لها، كانت أوّل من نشر الخبر بعد اكتشاف الملف المسرب، مساء أمس، الخميس، وأكدت الإذاعة على أن سياسيين ألمان على مستوى الدولة تأثروا بعملية القرصنة.

غير أن الإذاعة تقول أيضاً إن الملف كان موجوداً على الإنترنت منذ كانون الأول – ديسمبر 2018 الماضي، وقد تمّ نشره لأول مرّة عبر حساب على تويتر.

ويضيف المصدر إلى أن المواد المنشورة تمّت جدولتها سابقاً عبر صاحب الحساب الذي اتخذ من مدينة هامبورغ الألمانية مقراً له. ويصف الحساب نفسه بالحساب "الفني، الساخر والمختص في البحوث الأمنية".

وتضمّ أكثرية الوثائق المنشورة أرقام هواتف سياسيين وعناوينهم، لكنها ضمت أيضاً تفاصيل أخرى مثل معلومات عن حسابات مصرفية وبطاقات هويات وحوارات "شخصية" قام بها أصحابها على الإنترنت.

بحسب RBB، ليس هناك أية مواد "بالغة الحساسية" في المواد المسربة إذ يحتوي بعضها على تطبيقات عمل (ملفات) أو مذكرات حزبية وأيضاً لوائح بأسماء أعضاء الأحزاب.

وقالت وسائل إعلام ألمانية أخرى إن بعض الوثائق المسربة قديمة، فيما لم تتضح بعد دوافع تسريب هذه الوثائق.

في السياق، أكد المتحدث باسم أحد الأحزاب "اليسار" الألماني، الذي يعتبر أحد الأحزاب المتطرفة والشعبوية في ألمانيا، أن "حادث قرصنة وقع" كما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

وأضاف المتحدث أن ديتمار بارش، رئيس التكتل، تأثر شخصياً بعملية القرصنة.

 

 

 

 

 

يورونيوز/ر.خ

زر الذهاب إلى الأعلى